الأحد، 7 أغسطس 2011
السبت، 6 أغسطس 2011
الفراوله تطيل العمر باذن الله.
الفراوله تطيل العمر باذن الله.
كشفت دراسة حديثة أن كثرة تناول الفراولة يساعد على إطالة عمر الإنسان والتخلص من آثار الشيخوخة وتقليل فرص الإصابة بأمراض السرطان والسكر والقلب.
وأوضحت الدراسة، التى نشرتها صحيفة الدايلى ميل البريطانية، أن الفراولة تحتوى على مادة الفينول التى تضم نسبة عالية من مضادات الأكسدة، المسئولة عن التخلص من آثار الشيخوخة
” فايرفول”
هذة واحدة من اندر الظواهر الطبيعية
” فايرفول”
وهي نتيجة لخدعة ضوئية بصرية طبيعية من ابداع الخالق سبحانة وتعالى ,
حيث السائل البرتقالي في الصورة امامك هو ماء متساقط من أعلي منتزة , في مدينة “يوسيميت” في ولاية ” كاليفورنيا ”
حيث يبلغ ارتفاعة حافتة 2000 قدم
وتحدث هذة الظاهرة تقريبا بضع ايام في السنة – وتقريبا في شهر فبراير
حيث تضرب اشعة الشمس جزيئات المياة المتساقطة , وتصنع هذا
التوهج الطبيعي الساحر ناشونال بارك, و التي تمتد علي مدي 3000 كيلو متر ,
حيث يستقطبها اكثر من 3.5 مليون زائر سنويا , حيث الساعة الخامسة والنص تقريبا
عندما تبدأ الشمس في الغروب , وتطل الظلال علي حافة الجبل وتضرب اشعة الشمس الخافتة الاحجار بأشعتـــــها البرتقالية
تحدث المعجزة الالهية وتنشأ هذة الاضاءة الساحرة الطبيعية الجميلة
وقد نجح ” جون أنون ” من سان فرانسيسكو , لألتقاط هذة الصور الرائعة في الوقت و المكان المناسبين
” فايرفول”
وهي نتيجة لخدعة ضوئية بصرية طبيعية من ابداع الخالق سبحانة وتعالى ,
حيث السائل البرتقالي في الصورة امامك هو ماء متساقط من أعلي منتزة , في مدينة “يوسيميت” في ولاية ” كاليفورنيا ”
حيث يبلغ ارتفاعة حافتة 2000 قدم
وتحدث هذة الظاهرة تقريبا بضع ايام في السنة – وتقريبا في شهر فبراير
حيث تضرب اشعة الشمس جزيئات المياة المتساقطة , وتصنع هذا
التوهج الطبيعي الساحر ناشونال بارك, و التي تمتد علي مدي 3000 كيلو متر ,
حيث يستقطبها اكثر من 3.5 مليون زائر سنويا , حيث الساعة الخامسة والنص تقريبا
عندما تبدأ الشمس في الغروب , وتطل الظلال علي حافة الجبل وتضرب اشعة الشمس الخافتة الاحجار بأشعتـــــها البرتقالية
تحدث المعجزة الالهية وتنشأ هذة الاضاءة الساحرة الطبيعية الجميلة
وقد نجح ” جون أنون ” من سان فرانسيسكو , لألتقاط هذة الصور الرائعة في الوقت و المكان المناسبين
الخميس، 4 أغسطس 2011
الأربعاء، 3 أغسطس 2011
لماذا لا نعطس أثناء النوم حتى ولو كنا مرضى؟
هذه مسألة انقسم فيها العلماء ، فكثيرون من يقولون إن الإنسان يعطس أثناء النوم لكنه لا يشعر بذلك ويكون عطسه ضعيفاً للفت انتباه من هم حوله.
لكن الأغلبية تقول إن الإنسان لا يعطس أثناء النوم وذلك لأن العطاس رد فعل للجهاز العصبي على مؤثرات خارجية ، وأثناء النوم تتوقف أجزاء من هذا الجهاز العصبي تجعل العطاس مستحيلاً حيث أنه ولو جاءت مؤثرات خارجية تحفز على العطس فإن الدماغ لن يعرف بسبب عدم نقل المؤثرات إليه من الجهاز العصبي.
إذن رأيان .. الأول يقول نعم ولكنه يبرر بعدم الشعور به ، والثاني يقول لا نعطس والسبب نوم أجزاء من الجهاز العصبي.
لكن الأغلبية تقول إن الإنسان لا يعطس أثناء النوم وذلك لأن العطاس رد فعل للجهاز العصبي على مؤثرات خارجية ، وأثناء النوم تتوقف أجزاء من هذا الجهاز العصبي تجعل العطاس مستحيلاً حيث أنه ولو جاءت مؤثرات خارجية تحفز على العطس فإن الدماغ لن يعرف بسبب عدم نقل المؤثرات إليه من الجهاز العصبي.
إذن رأيان .. الأول يقول نعم ولكنه يبرر بعدم الشعور به ، والثاني يقول لا نعطس والسبب نوم أجزاء من الجهاز العصبي.
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
كيف تعمل اللقاحات؟
كيف تعمل اللقاحات؟
تقوم اللقاحات(الفاكسينات) بتدريب جهاز المناعة لكي يتعرف على الفيروسات أو البكتيريا بأنواعها المختلفة ولكي يهاجمها بسرعة إذا ما دخلت تلك الفيروسات أو البكتيريا الجسم في المستقبل.
اللقاحات عادة ما تطلق نوعين رئيسيين من إستجابة الجهاز المناعي وهما:
(1) خلايا جهاز المناعة (خلايا B والخلايا البلازمية) التي تصنع أجسامآ مضادة تتلاءم مع الأجزاء أو القطع الجزيئية من الكائن الحي الدقيق (التي تسمى الانتيجينات أو مولدات المضاد).
(2) خلايا جهاز المناعة (خلايا T) التي تهاجم الخلايا الاخرى المصابة بعدوى الكائن الدقيق.
في بعض الحالات يتكون اللقاح من كائنات دقيقة حية ولكنها ضعيفة جدآ.
في حالات أكثر تستخدم في اللقاح انتيجينات مشتقة من الكائن الدقيق.
رغم ان الانتيجين نفسه هو قطعة غير ضارة من فيروس أو بكتيريا(جرثوم) ، فإن جهاز المناعة يتعرف على هذا الانتيجين كجسم غريب ، ويتفاعل تجاهه وكأنه فيروس أو بكتير حقيقي كامل ، ويتصاعد الهجوم ضد الانتيجين على يد أنواع من خلايا الدم البيض تسمى الخلايا الآكلة (أو البلعمية) الكبيرة أو البلعميات الكبيرة وخلايا T وخلايا B.
هناك خلايا B وخلايا T معينة تتذكر الانتيجين حتى إذا ما حضر في المستقبل – وهو في هذه المرة كجزء من ميكروب أو سم ميكروبي(توكسين) حقيقي- فإن الخلايا تتخلص منه قبل أن يتمكن من التسبب في أي ضرر.
وحديثآ جدآ تم التوصل إلى إنتاج لقاحات جديدة مصنعة بأسلوب الهندسة الوراثية من الحمض النووي DNA.
وفي هذه اللقاحات يتم حقن جين DNA الذي يأمر الخلية أن تصنع الانتيجين المطلوب في الجسم (وذلك بدلآ من حقن الانتيجين نفسه). وهكذا يدخل الـ DNA إلى الخلايا ويوفر موردآ مستمرآ من الانتيجين. وهذه اللقاحات من الـ DNA قد تعطي مناعة أطول أمدآ وأقل تكلفة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






